عودة الى الرئيسيةإضافة إلى المفضلة
   السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    الخميس، 17 - شعبان - 1431 هـ الموافق 29 - يوليو - 2010 م 
البحث
:مفتاح البحث
العناوين
المتون
الكل
إبحث
دليل المواقع
القائمة البريدية

اشتراك إلغاء

حال السعودية في الخمس سنوات الماضية

 

يوم التضامن مع السجناء المنسيين توحيد الدعوات والحقيقة المغيبة

 

عمالة آل سعود بالصور

 

سلطان باق حتى الموت

 

تقرير بيت الحرية لعام 2009

 

صور: سيول مدينة جدة

 

كاريكاتير: آل سعود بعين الشعوب

 

سيول مدينة جدة

سيول مدينة جدة

 

حرب آل سعود مع الحوثيين

 

تقرير وزارة الخارجية الأمريكية للحرية الدينية لعام 2009م

 

النظام السعودي وقضية فلسطين

 

اعتقالات واغلاق مساجد

اعتقالات واغلاق مساجد

 



العـنــاويـن الـرئيسية
 آراء ومــــقـالات 
آل سعود بين واقع حربهم على الإسلام وفرضيات الدفاع عنه زوراً
المصدر: مركز الحرمين    بواسطة: وكالة واجز     الزيارات: 2428     التاريخ: 2008-11-25

نيويورك
قبل أيام قليلة خلت انتهى ما يسمى بمؤتمر حوار الأديان الذي دعت إليه أسرة آل سعود لينعقد في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
وادعت أسرة آل سعود بأن هدف هذا المؤتمر هو الحوار بين الديانات من أجل نبذ الإرهاب والعنف بين أتباع مختلف الديانات.
بيد أن هذه الأسرة المريبة لم تحدد أجندة واضحة لهذا المؤتمر بما يبلور اتفاقاً بين المشاركين فيه من مختلف الدول، اتفاقا على صيغة محددة لعدد من المصطلحات التي يعرفها كل نظام سياسي في العالم حسب مصلحته وحسب ثقافته، وبما يحفظ الإسلام والمسلمين من مطاردة حكومات الغرب، التي يحلو لها أن تلصق بأتباع هذا الدين مختلف التهم لعل أقربها للأذهان تهمة الإرهاب . غير أنه والحال هكذا حيث جاءت أجندته مهلهلة منذ البداية قد خلق نوعاً من الاتفاق ولكن ليس بين الإسلام مثلاً وبقية الديانات الأخرى على منهجية للحوار المستمر واتباع نمط للتسامح بين أتباع هذه الديانات؛ بل جاء هذا الاتفاق بين دول الغرب وأمريكا خصوصاً ضد الإسلام بالدرجة الأولى، وهو ما شهدناه من خلال الكلمات التي ألقيت في المؤتمر من قبل بيريز وبوش.
ومن الضروري والحال هذه أن يستغل الإسرائيليون والمتشددون الأمريكان خاصة اليمينيين هذا المؤتمر ليصبوا جام غضبهم على الإسلام كدين عالمي وعلى المسلمين عموماً، حيث ركز هؤلاء على تعريفهم للإرهاب واعتبروه عدواً للأديان كلها بما يوحي أن الإسلام منبع للإرهاب ، وهكذا سار ملك آل سعود على منوالهم وأكد في كلمته أمام المؤتمر وكرر الفكرة نفسها كل المتحدثين، حتى الإرهابي" بيريز" نفسه على ضرورة محاربة الإرهاب.. ولكن أي إرهاب يتحدث عنه مسؤول إسرائيلي؟!!.. بيد أن أحداً من هؤلاء أعداء الإسلام لم يقل لنا ماذا يقصد بالإرهاب؟
 ومن يقصد بالإرهابيين؟ ولا ملك آل سعود نفسه تاركاً تحديد هذا التعريف للإسرائيليين والأمريكان.
حيث لم يحدد أي منهم هل يطلق تعريف الإرهابي على من يقوم باحتلال دولة ذات سيادة، أم من يكذب على العالم من أجل احتلال دولة ما واستغلال خيراتها، أم أنه ذلك الذي يدافع عن شرفه ووطنه؟ هذا الخلط واللاوضوح في أجندة المؤتمر أدى بالكثير من المحللين إلى الجزم بأن هذا الحوار لم يكن بالأساس حواراً بين الأديان، بل هو جاء ليخدم أكثر من غرض في آن واحد، ولكن ليس لخدمة الحوار بين الإسلام والديانات الأخرى أو بالأحرى بين أتباع الديانات على اختلاف وتنوع أتباعها.
ويرى هؤلاء المحللون بأن مفهوم الحوار بين الديانات في المؤتمر خرج بنتيجة واحدة وهي إلصاق تهمة الإرهاب بالمسلمين كافة وبدون استثناء، وتبرئة أتباع بقية الديانات من هذه التهمة. المحللون ذهبوا في تحليلاتهم أبعد من ذلك بأن أجمعوا على أن من أهداف المؤتمر الخفية هو الحصول على إجماع دولي لتأييد إسرائيل ضد العرب وأن العرب والمسلمين هم أعداء الإنسانية بعدما أكدوا على طريقتهم في التحليل والتعريف بأن المسلمين هم وحدهم الإرهابيين من بين بني البشر الآخرين.
ولم يستغرب المحللون من الموقف السلبي لآل سعود من نتائج المؤتمر الذي هللت لها آلة الدعاية الإعلامية التي يمتلكها آل سعود واعتبرته نصراً كبيراً، طبعاً ليس للمسلمين أو البشرية كافة بل لآل سعود فقط، ولكن أي نصر هذا الذي يلصق تهمة الإرهاب بالشعوب العربية البائسة والمضطهدة من قبل الإسرائيليين بمعاونة أمريكا ؟.. لم يستغرب المحللون ذلك خاصة بعد أن أثنى الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز على الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، بعد أن تحول بالحضور من الحديث عن السلام بين الأديان وهي القضية التي يفترض أن تكون أساس انعقاد المؤتمر إلى قضية التطبيع بين العرب وإسرائيل، بما يؤدي إلى التفريط في الحق العربي وتهجير الفلسطينيين من وطنهم وأرضهم وتشتيتهم في بقاع الأرض.
يقول أحد الكتّاب السعوديون في حديث خاص إنه لم يتفاجأ من دعوة أسرة آل سعود لعقد هذا المؤتمر في أمريكا لأكثر من سبب لعل أهم الأسباب هو محاولة تزيين وجه آل سعود الديني بعدما قبحته ممارسات الوهابية القمعية والإرهابية ضد أبناء الطوائف الدينية الأخرى وخاصة الشيعة داخل المملكة وخارجها.
مضيفاً بأن الآلة الإرهابية الوهابية والمخابراتية لآل سعود تعمل حثيثاً بتنسيق متكامل مع المخابرات الأمريكية والبريطانية والموساد على محاربة أية صحوة إسلامية في أية دولة عربية تقف في وجه العدو الأمريكي والصهيوني، مدلالاً على ذلك بأحداث العراق ولبنان وصراع الإخوة في فلسطين.
وأشار الكاتب السعودي إلى أن هذا المؤتمر جاء أيضاً لإلصاق تهمة الإرهاب بالمسلمين بشكل رسمي دولي، بحيث لا يمكن للمسلمين على مدى قرون قادمة تبرئة أنفسهم من هذه التهمة إلا بالتنازل عن ثوابتهم الدينية والسياسية للإرهابي الحقيقي.
واستطرد قائلاً إن من الأهداف الأخرى للمؤتمر والتي عمل آل سعود على تحقيقها هي فرض القبول على العرب والمسلمين بالشروط الإسرائيلية والأمريكية من أجل إنهاء القضية الفلسطينية وإلى الأبد.
هذا الكاتب علل جهود آل سعود لخدمة أمريكا وإسرائيل بالقول إن مصيرهم واحد، فآل سعود يرتبط بقاؤهم واستمرار حكمهم في الجزيرة العربية على تحقيق ما يريده اللوبي الصهيوني في أمريكا وما يريده الإسرائيليون، وهو ما نراه من خلال الأحداث التي تتجدد كل يوم فوق الأرض العربية والتي يكون دور آل سعود فيها بطولياً ولكن بشكل مخزٍ وليس مشرفاً للعرب والإسلام.
من جانب آخر أكد العديد من الكتاب والمفكرين العرب والمسلمين بأنه كان من الأولى بآل سعود أن يقلصوا الفجوة السحيقة التي أوجدها وهابيوهم بين أبناء الطائفتين المسلمتين وهما السنة والشيعة، وأن يقفوا في وجه العنجهية الأمريكية ضد المسلمين يداً واحدة، بدلاً من أن يقفوا إلى جانب عدو الإسلام والمسلمين ضد أبناء دينهم إذا كان لهم دين حقاً.
وهو ما أكده مدير المعهد الخليجي بواشنطن علي آل أحمد في مقابلة له مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية على هامش المؤتمر المذكور حيث قال"إن هذا المؤتمر يشبه لون حكومة جنوب أفريقيا -أيام حكم الاباراثيد العنصري- عقدت مؤتمراً للسلام بين الأعراق البشرية".
كما أكد خلال المقابلة بأن"المؤتمر ماهو إلا عبارة عن حملة علاقات عامة لتبديد صورة آل سعود كمملكة للتعصب والتطرف والكراهية، مشيراً إلى أن عائلة آل سعود تتحكم في المؤسسة الدينية الوهابية تماماً، وأنها لا تريد أن تغير شيئاً على الإطلاق" وكان آل أحمد قد صرح لصحيفة واشنطن بوست بقوله "إن السعودية ليست مؤهلة لقيادة هكذا حوار في الأمم المتحدة، فهي عاصمة العالم للاضطهاد الديني والكراهية".
وكان مدير المعهد الخليجي بواشنطن قد كتب مقالاً في صحيفة نيويورك بوست الأمريكية بعنوان ( التزييف السعودي) تعرض فيه للتناقض بين سياسات حكومة آل سعود المتزمتة تجاه المذاهب الإسلامية والأديان المختلفة في الداخل، ورعايتها لهذا المؤتمر في الخارج.
موضحاً بأن حكومة آل سعود التي تعيش تحت حكم استبدادي ملكي مطلق هي أكثر دول العالم تطرفاً، ولهذا استحقت لقب "مملكة الكراهية".
 





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اتصل بنا
مقالات مختارة

بريد الحرمين

الحرب على التشيع نهاية لصدام وبداية النهاية للسعودية الارهابية

 

جريدة الدار

حول شيعة السعودية بإيجاز شديد

 

بواسطة الحرمين

.العملة الكلبانية

 

جريدة المدينة

التكفير : الوجه الآخر للتسطيح

 

بواسطة الحرمين

مجتمع بلا خارطة طريق

 

التايمز

حليفان لا يفصل بينهما الا الفناء

 

بواسطة الحرمين

الأمير بندر.. يتعالج ويتآمر!

 

بواسطة الحرمين

دولة المؤامرات

 

بواسطة الحرمين

السعودية تشتري موقف روسيا

 

بواسطة الحرمين

تضاؤل قيمة البشر في المهلكة السعودية

 

بواسطة الحرمين

الجهد السعودي في الحرب الإستخباراتية بين ايران وأمريكا

 

بواسطة الحرمين

من يقف وراء تهريب مشتقات النفط إلى أوروبا؟

 

بواسطة الحرمين

شريكان في الحرب على إيران

 

بواسطة الحرمين

الملك عبد الله والتعليم .. بين الاختلاط وقيادة الخيل!

 

بواسطة الحرمين

الملك وحصاد جولته الغربية ... الصيف ضيعت اللبن

 

بواسطة الحرمين

هل تشعل السعودية الحرب السابعة في اليمن؟

 

بواسطة الحرمين

القاعدة بضاعة سعودية ترد اليها

 

بواسطة الحرمين

إغتيال المجتمع المدني في دولة آل سعود

 

بواسطة الحرمين

سياسة (البروكسي) السعودية

 

العالم

لماذا لا تبني السعودية أكبر جيش في منطقة الشرق الأوسط؟

 

القدس العربي

من الأشد انتهاكا لحقوق الانسان؟

 

القدس العربي

واقعة شهرام أميري.. صمت السعودية ليس حكمة

 

الأخبار اللبنانية

السعودية: عندما تتحول عناصر القوة إلى عبء

 

بواسطة الحرمين

الحكومات الفاشلة

 

صحيفة الوطن

هيئة (الآثار) والفتاوى

 

جريدة المدينة

ومضات

 

صدى نجد والحجاز

كوميديا الملك السعودي عبد الله .. سذاجة أم حكمة؟

 

القدس العربي

قلق غربي على مصر والسعودية

 

العالم ـ صحيفة الجزيرة

تقرير : تريليون دولار تكلفة الفساد في المنطقة العربية

 

تلكراف

هواجس النظام السعودي من الديمقراطيات الخليجية الناشئة

 


 
 

 
عودة الى الرئيسية© 2010 . جميع الحقوق محفوظة لمركز الحرمين للاعلام الاسلامي .